محمد سعيد الطريحي

102

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

قال البلكرامي في « مآثر الكرام » هو الذي دخل الهند بمصنفات المتأخرين كالمحقق الدواني والصدر الشيرازي وغياث الدين منصور ومرزا جان فأدخلها في حلق الدرس وتلقاها العلماء بالقبول ( انتهى ) . ومن مصنفاته منهج الصادقين تفسير القرآن بالفارسي وتكملة حاشية الدواني على تهذيب المنطق وحاشية المنطق وحاشية على تلك الحاشية وشارك في تأليف التاريخ الألفي مات سنة سبع وتسعين وتسعمائة عند رجوعه من كشمير فدفن على جبل سليمان . ( نزهه 4 / 254 - 255 رقم 392 ، أعيان 8 / 393 ، مآثر الكرام 236 وما بعدها ، مطلع أنوار 399 - 401 ، بي بها 278 ، منتخب التواريخ ، تاريخ فرشته ، حاضر العالم الاسلامي ) . محمد اليزدي ( ت 998 ه / 1589 م ) الشيخ الفاضل القاضي محمد الشيعي اليزدي أحد العلماء المبرزين في المنطق والحكمة ، ولد ونشأ بيزد من بلاد الفرس وسافر للعلم فقرأ على الفاضل مرزا جان الشيرازي وقدم الهند سنة ثلاث وقيل اربع وثمانين وتسع مائة وتقرّب إلى أكبر شاه ولبث عنده زمانا ثم ولى القضاء بمدينة جونبور سنة سبع وثمانين أو ما يقرب ذلك قال البدايوني : وكان شديد التعصب على أهل السنة والجماعة . ولما خرج محمد معصوم الكابلي على أكبر شاه في بلاد بنكاله وأراد معز الملك بجونبور ان يساعدهم في الخروج عليه أفتاه القاضي محمد اليزدي وقيل إنه وافقه في ذلك وكان الحكيم أبو الفتح بن عبد الرزاق الكيلاني قدم جونبور عند رجوعه عن بنكاله فوقف على ارادتهما فلما وصل إلى الحضرة اخبر أكبر شاه بذلك فأمر السلطان ان يأتوا بهما مقيدين مغلولين فاخذوهما وركبوا بهما على الفلك في ماء جمن فلما وصلوا إلى اتاوه غرق الفلك في الماء ، وقيل إن أكبر شاه امر باتلافهما فأغرقوا الفلك في ماء جمن وكان ذلك سنة ثمان وتسعين وتسع مائة . ( مطلع أنوار / 450 ، نزهه 4 / 329 رقم 494 ، منتخب التواريخ للبدايونى ( الترجمة الأوردية ص 440 ) ، مقالات مولوي محمد شفيع ج 4 ) .